حومات مراكش 2

  مراكش: لكديم الصوصي مولاي إبراهيم

 marrakech_house

رياض العروس

حي قديم بقدم مراكش ، كان يحمل اسم “حومة الأرجوانيين” في عهد الموحدين ثم كني “رياض الجنة” قبل تسميته روض العروس . وهو نموذج الحي القديم المتميز بدروب ملتوية و ضيقة ( مثل درب سيدي بو عمرو بزاوية الحضر ) ومستوي اجتماعي مختلط بين الميسور والمعسور ( مثلا الزاوية العباسية )، وبكثافة المنشآت الإجتماعية (حمام ، فران ، مساجد ، مراحيض …)
ورياض العروس حي مهني و سكني قديم بقدم مراكش ، اشتهر بإيواء الحنطة الثانية للدباغين بمراكش ، كان يحمل اسم ” حومة الأرجوانيين ” في عهد الموحدين ثم كني ” رياض الجنة ” قبل تسميته روض العروس
التسمية : رياض جمع روض أي الجنان (و جمعه جنة)، العروس هي المرأة في عرسها، وتكنى به البنت من يوم زفافها إلى وضعها لأول مولود لها .
سينقسم إلى عدة حومات مستقلة هي : حومة رياض العروس، وحومة سيدي بن سليمان وحومة سيدي أحمد السوسي وحومة الجزاء وحومة سيدي بو عمرو بن احمد بن قاسم القسطلي وحومة سيدي عبد العزيز
بحومة رياض العروس قبة ضريح سيدي ابن سعيد في درب يحمل نفس الاسم بجوار عرصة بناصر و حوش حول قبر سيدي مسعود الذي أزيل في ثمانينات القرن 20 م لتوسيع الطريق . كان يعتبر حامي روضة بني دغوغ ( التي كانت تابعة لزاوية حمادشة التي لا زال مقرها موجودا بالحي ) التي أبيدت وبنيت عليها مرافق عمومية في الأربعينات ( مدرسة، إعدادية محمدV… ) حول ساحة رياض العروس وتعيش مقبرة سيدي بو عمرو نفس المصير ، أغلقت و أزيلت ليشيد مكانها مستودع بلدي و مجال أخضر مغلق لاحقة ما حدث من زوال لدور الدباغة بالحي .
دروب الحومة : درب الفرّان ؛ درب الحمّام ؛ درب شنتوف ؛ درب أصبّان درب سيدي علي بن حمدوش ، درب تدغة ÷ درب الكرابة ، درب سيدي بنسعيد .
حومة سيدي بن سليمان:
سيدي بن سليمان حامي الحي : ) ( Saint patron
هو أبو عبد الله محمد بن سليمان بن عبد الرحمان بن أبي بكر الجازولي السملالي المكنى ب “مول الدليل” مؤسس الطريقة الجازولية التي تقوم على حب الرسول (ص) و الصلاة عليه و المداومة على ذكر الله تعالىmarrakech_lam3ach
توفي سنة 857 هجرية / 1452 م بحاحا و دفن بأفوغال بالشياظمة ثمٌ بعد نقل من قبره إلى مراكش في 870هج /1465 م ودفن جثمانه غير بعيد عن ضريح أبي العباس السبتي، بقاع أخليج / بحومة سيدي بن سليمان الحالية، تحت جدار قبة الضريح الحالي حتى لا يسرقها المجاهدون بهدف الحصول على بركتها .
رابع رجال مراكش فحدد يوم زيارة ضريحه في يوم الجمعة الذي تختتم فيه القراءة الأسبوعية لكتاب دليل الخيرات ( الكتاب الذي كان الفرسان يحملونه صحبة القرآن على شكل قلادة فوق ثيابهم الفاخرة في لعبة الفروسية ” التبوريدا ” خاصة ).
حفّز على الجهاد ضد احتلال النصارى للشواطئ المغربية وعلى الثورة ضد الحكام الوطاسيين المتخاذلين، طور الطريقة الشادلية لتصبح شادلية / جازولية
أسس السلطان السعدي أبو العباس الأعرج ضريحه الذي يلتقي فيه أتباع الطريقة الجزولية . تحولت هذه الحركة الدينية إلى حركة سياسية في اواخر حكم الدولة السعدية وبداية عهد الدولة العلوية.
رممت القبة في عهد السلطان العلوي محمد بن عبد الله .
أضيف مبنى الضريح إلى المسجد الذي يعتبر آخر مسجد تؤخر به صلاة الجمعة إلى آخر وقتها حتي يتداركها من فاتته من المسلمين من سكان الحاضرة .
سيدي مسعود قبة في درب الشفاج درب ولد شنطيط حي سيدي بن سليمان.
عرصة الأحباس بين قاع أخليج بحي بسيدي بن سليمان و باب النقب باب النقب = الشمال الغربي للمدينة العتيقة
1- 10-2-2 ) الدروب ( شيدت أغلب المنازل و المسجد الجامع بهذا الحي (مسجد سيدي بن سليمان لاحقا) في عهد السلطان المريني أبو سعيد المتوفى في 1465 ):
دروب : = الدروب : قاع السور، عرصة لحباس، الدريبة الجديدة ، درب بو نهار، درب المركز، درب بين الطواحن، قاع اخليج ( السور  درب دراوة ، درب بو عليلو، درب القوري ، طريق السويقة ، درب الجامع ، درب الرياض، درب السيد موح، درب الشيخة، درب الساقية، درب الفران، درب المعدة ، درب العرصة، درب الشليكي ، درب سيدي مسعود ، درب ميارة ، درب بن موسى، درب إيحيحان، درب أحمد البرج، درب البارودي، درب علال الكلاوي، درب التلمودي، درب الجزار، درب الكرمة .
وتوجد قبة سيدي مسعود بحي سيدي بن سليمان بدرب الشفاج ودرب ولد شنطيط كما تتوطن عرصة الأحباس بين قاع أخليج بحي بسيدي بن سليمان وباب النقب بالشمال الغربي للمدينة العتيقة.
marrakech_oldmedinaدرب سيدي أحمد السوسي : نسبة إلى الولي الصالح المتصوف أبو العباس احمد بن علي المداسني المعروف بالسوسي المتوفى سنة 1147 هجرية يداوي بالتبرك منه الأمراض الخفية وزاويته بمراكش من اشهر زوايا المغرب إطعاما للناس؛ ينتمي إلى حي سيدي بن سليمان / رياض العروس، سمي به درب كبير في حجم حي.
حومة سيدي بو عمرو الجزاء.
تنسب إلى :
ازداد سيدي بو عمرو بن احمد الأمين بن أبي القاسم القسطلي المراكشي في 912 هج بقاعة بن ناهض ، كان والده حرارا و مريد عبد العزيز التباع ؛، كان يسكن روض الزيتون و ابنه محمد الكامل دفين روضة رياض الرينون و المتوفي في 984 هجرية ؛ و قد اشتهر بثروته الطائلة و بإحسانه للمحتاجين. تِؤمن العامة أن زيارته تشفي ببركتها بعض الأمراض الشائعة عند الصبيان مثل السعال الديكي و الدوخة و الإغماء المصطلح عليه ب “أم الصبيان “.
توفي سيدي بو عمرو سنة 974 هجرية 1566 م ودفن بحي روض العروس بحومة سيدي بو عمرو و هي حي سعدي و أحد أجزاء روض العروس الكبير؛ لم يستقر رأي مؤرخي الأنساب على رأي فيما يخص نسبه ، ففي ” شمس المعرفة ” هو قرشي الأصل ينتمي إغلى بني أمية و ينحدر من عثمان بن عفان وفي ” جمهرة الأنساب ” هو من درية الشاعر ابن دراج القسطلي وبنو دراج من صنهاجة ، ومنهم من يرجع نسبه إلى الحسين بن لأبي طالب . جاء عنه في دوحة الناشر “… ومنهم الشيخ الفاضل أبو عمرو المراكشي، و عمر بفتح العين المهمة والميم وسكون الراء نسبة لأهل الأندلس…. وكان له بمراكش وسائر المغرب شهرة عظيمة و للناس في شأنه اضطراب لأنه كانت له دعوة عريضة من مقام الأولياء ……” . كان يسكن روض الزيتون وابنه محمد الكامل دفين روضة رياض الرينون و المتوفي في 984 هجرية ؛ وقد اشتهر بثروته الطائلة و بإحسانه للمحتاجين. تِؤمن العامة أن زيارته تشفي ببركتها بعض الأمراض الشائعة عند الصبيان مثل السعال الديكي والدوخة والإغماء المصطلح عليه ب “أم الصبيان ” وحومة سيدي بو عمرو حي سعدي و هو أحد أجزاء روض العروس الكبير
MARRAKECH_babjdidدروب سيدي بوعمرو هي : درب سيدي بو عمرو، درب الزيتونة، درب الشهبوني، درب اللباط درب المزكور، درب الزموري ، درب مولاي العربي ، درب الطبيب، درب عصافرو، درب الطلبة ، درب الفراكة
الجـــــــــــزاء :
معناه : يشمل أشكال الانتفاع بعقارات الأوقاف (الأحباس الصغرى و الكبرى ) :
فالجزاء Gza أو الإستأجار وهو كراء عقار الأحباس على مدى طويل يسمح للمستفيد بالبناء في العقار أو بغرس الأشجار فيه و يمٌلكه الجدران والغرس بمعزل عن الأرض التي تبقى في ملك الأوقاف .
أما الجلسة أو الزينة فهي إعطاء الحق للمستفيد باحتلال البناية الوقف وبصيانتها وتجهيزها بما يحتاجه ما ستوظف فيه مع تقييم تلك السوائر التي تخول للمستفيد “حق الساروت ” في حالة مطالبته بالإفراغ.
الدروب على طريق الجزاء درب البوسني ، درب ( طريق ) عرصة المصوب / الجزاء: درب الزموري ؛ درب الصالح ؛ درب الزنبوع ؛ درب الجامع ، درب البقال ؛ درب الروضة

حي سيدي عبد العزيز .
التسمية : أبو فارس عبد العزيز بن عبد الحق التباع (= تبع رسول الله) الحرار المراكشي المكنى : مول الطابع ، توفي 914 هج 1529م (تقول العامة : ” آ مول الطابع داوى المضابع “) (أي عالج البلادة خامس رجال مراكش يوم الزيارة :السبت يداوي ببركته في اعتقاد الشعب :”البلادة” ، والقروح الجلدية والقرع ومرض العينين ومرض الزهري.
تلميذ الجازولي واستاذ 1200 مريد فلاحين و صناع من بينهم مول القصور رحال الكوش حامي قبيلة زمران . أول المتصوفة الذي دعا إلى الاهتمام بالأرض ثلاث فحول / سيدي عبد العزيز ضريحه مقر الطريقة الجازولية التباعية التي يوجد بها ترابط عضوي بين العمل الديني والثقافي والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية رمم ضريحه السلطانان العلويان محمد بن عبد الله و عبد العزيز بن الحسن
دروب الحومة : درب سنكو، درب سمارأقنديل ( نسبة إلى أبي حقص السمرقندي ) درب وايحاح.
والدروب بطوالة دار الباشا : درب تزكارين ( من الكلمة البربرية أزكٌار أي الشجرة الشوكية السدرة، أو من الكلمة البربرية أزكٌاغ أي اللون الأحمر نسبة الى الحبوب النباتية” القشينية” التي تعطي اللون الأحمر للجلود المدبوغة بدور دباغة روض العروس)، درب بن شقرون ( وكان فندقا لبيع الأثواب ) ، درب الكرسي ( نسبة إلي حاجب السلطان العلوي عبد الحفيظ الذي وقع وثيقة الحماية مع فرنسا ) : كان هذا الدرب جزءا من رياض السي عيسى العبدي الذي ينفتح بابه الرسمي بحي المواسين طريق سيدي اليمني وينتهي بمربط للبهائم وبمستودع للذخائر ينفتح بحي سيدي عبد العزيز/ طريق دار الباشا ؛ وبعدما اشتراه الكريسي، قسمه ورثته في الأربعينات إلى تجزئات سكنية نتج عنها درب الكريسي ودرب بلخير(أحد مخازية الباشا الكلاوي ) . عرصة القباج ( العمري ): شرق عرصة أوزال استولى عليها الباشا الحاج التهامي الكلاوي وشيٌد عليها ابتداء من 12 ذي القعدة 1312 هجرية مركبه الإداري ومقر حكمه بمراكش، ويعتبر بناء قصر الستينية والدويرية ( مقر مكاتب إدارة باشا مراكش ) و الرياض إنجازا معماريا رائعا وأحسن نموذج لرقي الحضارة المراكشية .
بعد وفاته و دفنه بقبة ضريح ابن سليمان الجازولي، فوتت الستينية لدار المخزن و أصبحت قصرا ملكيا بينما سٌلمت بناية الرياض والدويرية لمندوبية وزارة الثقافة بمراكش التي حواتها في اكتوبر 2004 إلى متخف ، في حين أصبحت مكاتب دار الباشا مقرا للاتحاد المغربي للشغل وبني مكان المقبرة الإدارية مستوصف صحي و تميز الحي ككل حي جديد بتربيع شبكة الأزقة
الجهة الغربية للمدينة العتيقة شمال جامع الفنا
عرصة إهيري / عرصة بنبراهيم / عرصة الأحباس
عرصة إهيري : كانت عرصة إهري و عرصة ابن إبراهيم من المجال الأخضر المحيط بالأحياء السكنية التاريخية تدخل في ملك ابن إبراهيم أحد الملاكين الكبار بمراكش.
souk3وإهري اسم الرباع ( العامل الرسمي الذي يأخذ أجرته عيينا (= ربع المحصول) من رب الملك .) الذي كان يشرف ويسير البستان ؛ ومن الروايات ما يجعل إهري عبدا مملوكا تم : ن من الحصول على حريته و من شراء العرصة التي اشتهرت باسمه .
استهلكت هذه العرصة في البناء في نهاية النصف الأول من القرن 20 م فظهر حي سكني جديد تميز ككل حي جديد بتربيع شبكة أزقته و توازيها مع بعضها البعض، واتخد ضريح سيدي مسعود ، وهو حوش قبر منتصب بمقبرة مغلقة حولت إلى حديقة عمومية أمام مدخل الحي جهة باب دكالة، حامي الدرب الذي يحمل إسمه، أما الدربين الكبيرين الآخرين بالحي فينتسب أولهما إلى مصدر ماء حديث بالمدينة : مضخة ماء أو بومبا، هو درب البومبا ، و الآخر ينسب إلى شكل الطبغرافية المحلية : الدردوبة أو الإنحدار القوي ، هو درب الدردوبة .
حي باب دكالة .: اشتقت كلمة دكالة من الأمازيغية “إدٌكال” أو “تدكل ” بمعني أهل الأرض ونسب إلى قبيلة دكالة مزودة مراكش بالقمح.
تضم حومة باب دكالة، حومة عرصة أوزال داخل السور و حومة الحارة خارج السور.
عرصة أوزال : تتوطن غرب / شمال غرب المدينة العريقة و تنسب إلى الفقيه أوزال أحد وزراء الدولة السعدية ، ثاني دولة شريفة بالمغرب ، كانت مداخيل هذه العرصة محبٌسة على صيانة مسجد باب دكالة ؛ شيد على أرضها الجزء الأول من الحي السكني بين 1867 / 1869 حسب ما تبينه الصور الشاملة الرؤية ، و لم يشيد الجزء الثاني منه إلا في بداية القرن العشرين في وقت بناء قصر باشا مراكش الحاج التهامي الكلاوي المزواري .
أما حي باب دكالة القديم فقد تكون حول المسجد الذي شيدته للا مسعودة المزكيتية أم السلطان السعدي ……. وامتلأ بسكان ريفيين وبالحدادين الذين تجمعت أوراشهم و مشاغلهم بالسويقة المجاورة للباب الموحدي، الذي حمل اسم قبيلة دكالة ، بحيث احصي أكثر من 20 مشغلا عند انتهاء الحرب العالمية الثانية ، و يبقي سيدي لحسن و علي أمام سقاية المسجد السعدية القطب الرباني بالحومة
الدروب: درب النخلة ؛ درب العظام ؛ درب سيدي بو لخواتم ؛ درب هلاقة ؛ درب الحجرة ؛ درب الجديد؛ درب سيدي أحماد وموسى؛ درب سيدي لحسن وعلي؛ درب زمران ؛ درب الحلفاوي ؛ درب سيدي علي الطير، درب عرصة أوزال؛ درب الرماد؛ درب الراوية ؛ درب السهب؛ درب الحنش؛ درب الكرابة؛ درب الدقاق؛ درب السي الزاوية؛ درب الفران؛ درب لوطيل؛ درب الحاج الحسين؛ درب الشرفاء؛ درب سيدي محمد الحاج، درب الساقية.
العراصي المجاورة : عرصة ابن الشبلي؛ عرصة الكطٌٌيوي؛ عرصة الحامض؛ عرصة الجبل الأخضر .
الحـــارة :
سيدي بنور هو حامي حارة الجدامى قديما بباب دكالة خارج السور . يعالج التبرٌك به ” الأرياح” و “شر الجن ” في الاعتقاد الشعبي .
souk5الدروب : درب مولاي إدريس ( أحد قواد الحاج التهامي الكلاوي باشا مراكش)؛ درب سوس؛ درب حاحا؛ درب النزالة (مربط قديم للبهائم التي توجه للذبح في مجزرة باب دكالة التي تحولت الآن إلى سوق بيع الثمر والفواكه اليابسة بالجملة) ؛ درب الشياظمة و به فندق كان في ملك الباشا الكلاوي؛ درب الجديد و كانت به مطامر الكلاوي لخزن القمح والشعير والزيت؛ درب المعصرة ( معاصر الزيتون في عهد الحماية الفرنسية منها طاحونتين كبيرتين تعالج الزيتون الوارد من أراضي الباشا الكلاوي من مناطق جغرافية مختلفة لإنتاج زيت الزيتون كما شيدت بالحارة عمارات لإسكان رجال الشرطة و عمارات الأملاك المخزنية وعمارات الشركة العقارية المغربية- الفرنسية و أخيرا عمارات الأحباس المشيدة على أرض المقبـرة بالحـارة

المجال الممتد من ساحة الكتبية إلى سور القصبة
بجوار الكتبية مقبرة سيدي علي بن القاسم وهو ولي صالح في اعتقاد السكان البسطاء يعالج التبرك به السعال الديكي والتوتر النفسي عند الصبيان؛ على يمين ويسار بداية شارع محمد الخامس يوحي وجود حوش على قبر أحد الأولياء وضريح للا زهرة بنت الكوش أمامه عن وجود مقبرة بائدة كانت امتدادا للمقبرة سيدي علي بلقاسم مثل ما حدث لمجال روضة باب دكالة؛ وقد أغلقت البلدية قبة الضريح أمام الزوار وحافظت على البناية التي تقدم في لوحة فنية قبة بيضاء جميلة الهندسة أمام صومعة الكتبية
عرصة البيلك من الكلمة التركية بيلك او من كلمة فرنسية Public بوبليك Public وسط المدينة العتيقة (ساحة جامع الفناء) حديقة عمومية ومجال أخضر أحدثته السلطات الاستعمارية على مزبلة قديمة سمتها ساحة فوكولت Foucaut Square.
عرصة مولاي علي عليها بناية و مجال أخضر مقر القنصلية الفرنسية.
جنان الوارززيين قرب باب المخزن جنوب غرب المدينة العتيقة مجال أخضر ظهر فيه فندق “شمس” و هو فندق مصنف شيد وسط مجال أخضر شمال فندق المامونية الشهير.
عرصة الكندافي = ( على يسار جنان الوارززيين ) جزء من عرصة الناصريين سمي عرصة الرطل مجال أخضر بنيت عليها المكتبة البلدية.
عرصة مولاي المصطفى قاضي مراكش، بين مدخل حي سيدي ميمون والشارع أمام حديقة الكتبية وهي مغروسة بالزيتون والليمون ولها بابان، واحد داخل الحي والآخر على طريق باب الجديد اقتطع الجزء الأكبر من ارض هذه العرصة وبيع ليتحول إلى دور و محلات تجارية بحي سيدي ميمون .
عرصة المامونية = نسبة إلى المأمون بن السلطان محمد بن عبد الله العلوي الذي أمر بغرس أشجارها أو نسبة إلى الخيمة المصنوعة من القصب “المامونية ” لتستعمل مكانا للتظلل و للاختباء فيها من حر شمس الزوال .
تحول تحول الجزء الغربي منها منذ 1915 إلى فندق المامونية ومستشفي ابن زهر و تحتوي بساتين الفندق الفخم المامونية على 150 نوع / صنف من النبات مؤصلة من جميع بقاع العالم غروست على 3 هكتارات وهي مجال أخضر شاعري لفندق المامونية الذي وضع تصميمه المهندس المعماري المشهور “ماركيزيو” في 1915 وشيد على باقي أرضها بيوت أنيقة بحدائق صغيرة خاصة كما اقتطع جزء منها للمنازل السكنية بدرب سيدي امبارك بحي سيدي ميمون
ضريح يوسف بن تاشفين المتوفى سنة 500 هج / 1107 م
للا رقية ضريح ولية صالحة لا يعرف عنها الكثير . أعطت اسمها لحي تجاري لمواد التموين بالجملة .
حي سيدي ميمون (نسبة إلى سيدي ميمون الصحراوي تلميذ سيدي عبد الله بن ياسين)؛ يوجد داخل السور الموحدي الجديد وخارج السور المرابطي القديم الذي هدم في عهد السلطان الموحدي أبو يعقوب يوسف ليوسع الحي نحو الغرب؛ وبذلك يصبح الحي الذي كان يسمى “حي باب الشريعة” مجالا حضريا جديدا أضيف إلى مراكش بعد هدم السور المرابطي، يتوسط قصر الحجر وتامراكشت/ القصبة دار الخلافة؛ فهو إذن مجال حيوي أضيف إلى المدينة السلطانية الجديدة لتوسيع مجال الإسكان للتابعين لدار الخلافة عندما تضيق الأرض بتمراكشت في فترات الازدهار.
marrakech_koutoubiaبني حي سيدي ميمون في عهد يوسف بن عبد المؤمن بن علي 1183م الذي اسكن بأحياء مراكش 30000 من قبائل هسكورة وصنهاجة ومن الوافدين من منطقة عبد المؤمن قرب تلمسان (على اثر وقوع محاولة اغتيال عبد المؤمن استقبلت مراكش 30000 من سكان تاملالت قرب تلمسان التي جاء منها عبد المؤمن ).
دفن الإمام السهيلي المتوفى في أوائل عهد يعقوب المنصور سنة 581 هج بالضريح المقام بمدخل باب الشريعة الخارجي .
دروب الحي : درب الفندق ؛ درب الجديد ؛ درب سيدي مبارك ؛ درب سيدي ميمون + مستشفى ابن زهر .
2-4-1-1-10) عرصة بن إدريس بين باب الربArrope (اسم عصير عنب وشراب مشهور أيام الموحدين، مخمٌر اختلاسا يهرب إلى العاصمة الموحدية، حاول المنصور منع تهريبه من إشبيلية وفرض عليه رقابة مشددة بباب الرب ) وعرصة سيدي ميمون كانت في ملكية عبد السلام بن السلطان محمد بن عبد الله العلوي، اشتراها منه الوزير الشاعر ابن إدريس في عهد السلطان العلوي عبد الرحمان، تمتد عرصة ابن ادريس بين سور باب الرب / باب الشريعة وحي سيدي ميمون تدخل في هذا الحي وتقع داخله وهي مجال اخضر خاص تحولت إلى سكنى ملكية خاصة جنوب حي سيدي ميمون .
المجال الحضري المنحصر بين جامع الفنا و سور القصبة :
عرصة موسى = نسبة إلى والد بـا احماد الصدر الأعظم أو نسبة إلى الأمير موسى بن السلطان محمد بن عبد الله، تتوطٌن جنوب/جنوب شرق ساحة جامع الفناء ، بدأ بناء الحي في نهاية القرن XIXم وفي بداية القرنXXم فأصبح درب العفو موطن بغاء رهن إشارة الجنود الفرنسيين والمغاربة على السواء، بتزكية الإدارة الاستعمارية ؛ ثم تحوٌل إلى حي سكني تابع لحي رياض الزيتون الجديد و بُدل اسم درب العفو باسم درب الجديد .
ومن انعكاسات ذلك أن قضي على المجال الأخضر المجاور “رياض الموخا” الذي وطفته الإدارة الفرنسية بالمدينة في إنجاز مستشفى “رياض الموخا” المجاور “لصاحبات الرايات الحمر” لعلاج الأمراض التناسلية خاصة ولبناء مدرسة تكوين الممرضين المرخصين وأعوان الصحة سيرا على درب القولة المغربية ” سطات يهبٌل وابن رشيد يداوي ”
حومة القنارية : اشتقٌت الكلمة من تكنارايت وهو الاسم الأمازيغي لفاكهة الصبّار أو من الكناري (وهو اسم الطائر الأصفر اللون المشهور بغنائه وألحانه العذبة وجمله الموسيقية التي لا تتكرر) أو من اسم الجزر التي تقابل الشواطئ الجنوبية المغربية في المحيط الأطلسي والتي لا تبعد كثيرا عنها .
marrakech_jamaafna3تثبت المصادر التاريخية أن الحي تأسس في العهد الموحدي حسب ما أورده أبو القاسم بن أحمد الوزير المولود بفاس رغم أنه أندلسي النشأة وحكيم السلطان يعقوب المنصور بما يفيد أن أسرة الطبيب الشخصي ليعقوب المنصور الموحدي لعبت دورا هاما في وضع اللمسات الأولى على بناء الحي ؛ تقول الرواية أن السلطان الموحدي استقدم الطبيب أبا بكر محمد بن مروان بن عبد المالك بن أبي العلاء بن أبي زهر من الأندلس إلى مراكش ليكون في خدمته الشخصية وبعدما تشوق الطبيب إلى بلده وحارته وكبر حنينه إلى أهل بيته كتب ابياتا شعرية قال فيها :
ولي واحد مثـل فرخ القطـى صغيــر تخلـفت قلبي لديـه
وأفـردت عنـه ويا وحشتاه لذلك الشخيص وذاك الوجيـه
تشـوقنـي وتشوقتـــه فيبكـي علي وأبكـي عليــه
وقد تعـب الشوق ما بيننـا فمــنه إلـي و منـي إليــه
وإثر وصول هذه الأبيات إلى مسامع السلطان يعقوب المنصور الذي لا يستطيع مفارقة الطبيب أمر المهندسين ببناء حارة تشبه حارة ابن زهر بإشبيلية وبيوتا تشبه بيوته وحمام وفران……. وفرش له البيوت بمثل فرشه بالأندلس وأتى بعيال ابن زهر إلى مراكش …. إلى تلك الدار؛ ولما استقدم ابن زهر اليها ظن أنه يحلم؛ أهو بالأندلس أم بمراكش؟ وتؤكد دراسة فرقة من الأركيولوجيين ذلك، حسب دو فردان .
يعتبرسيدي أبو الفضايل حامي حي القنارية ؛ توحي هندسة قبة الضريح المعمارية الخاصة بنمط البناء في المقابر أن توطين الضريح كان بمقبرة أبيدت وبني على أرضها مسجد الحي فتحولت وظيفة ضريح هذا الولي من حامي مقبرة إلى حامي حومة .
الدروب : درب بولفضايل، درب القنارية الجديد، درب العرصة، درب بو طويل، درب الجامع، طوالة القنارية، درب الزعري، درب الكرماعي ..
حومة دوار كراوة : تسمية دوار تبقى شاهد إثبات على أن هذا الحي كان في الأصل سكن متجمع ريفي وسط مجال أخضر، معزول عن سكن المتجمع الحضري؛ وقد يرجع نسب الحي إلى السكان القادمين من مدينة جراوة وهي مدينة أسسها أبو العيش عيسى بي إدريس عام 259 هج / 870م قرب امليلية ( المغرب للبكري ص 140)، وجاء في ( الإستقصا ج1 ص93) أن قبيلة جراوة تنسب إلى جراو بن الديديت بن زانا أو من جراوة في ( المعرب للبكري ص140) وهي مدينة أسسها أبو العيش عيسى بن إدريس عام 259 هج / 870م. وذكر ابن عداري في البيان أن أبا العيش هو عيسى بن محمد بن سليمان وهو بانيها وكان عليها سور مبني بالطوب و حولها ارباط من جميع جهاتها ، أمّا البكري ففد أشار أن جراوة وجدت قرب مليلية، بينما رآها الإدريسي تقع على بعد 6 أميال من البحر السامي .
وذهب بعضهم إلى القول أن كراوة مشتقة من كلمة “كلاوة ” وهي قبيلة بربرية مصمودية من الأطلس الكبير الأوسط،
في بداية القرنXX م، بنى القصر المعروف حاليا ب ” دار مولاي ادريس” في مجال أخضر مكون من جنان وعراصي منها عرصة السي المدني التي بنيت على ارضها دار المدني الكلاوي؛ واستقدم أهله وعشيرته فسكنوا بالقرب من قصره وكونوا دوارا خاصا بهم.
marrakech_stopرياض الزيتون : تسمية الزتون التي أعطيت للحي ترمز إلى السلام أو إلى تاج الإمبراطور الروماني، أي ما كان يضعه يوليوس قيصر على رأسه، أو إلى غرس الشجرة المباركة التي تغدي وتداوي بزيت فاكهتها السكان وتزودهم بالحطب .
كان رياض الزيتون الجديد في الأول بساتينا للزيتون وتحول إلى حي سكني نشأ في عهد السعديين إذ سكن الأندلسيون الآتون من أوريبةOriba ومن تافيرناس Tavernas حي روض الزيتون القديم والجديد (حسب المنوني) بعدما جمع فيه السلطان السعدي عبد المالك جالية أهل الأندلس: 14000 نفرا ( ما يقرب من نصف عدد الجنود) أدخلوا في جنده، طوعا أو كرها، لقمع الثورات الداخلية ) و حرمهم من أرباح التجارة و الصناعة التي كانوا يمارسونها. وتشهد على ذلك الأماكبية من خلال الأسماء الأندلسية التي تحملها بعض الدروب مثل: درب الطليطلي ، درب البلنسي .
دروبه هي : درب الزاوية، درب العرصة، درب السرايري، درب الطليطلي، درب الحبيب الماكني (الساعتي) درب الزنقة الضيقة، درب زوينة، درب الأحباس، درب الناقوس، درب الطبيب، درب الجامع، درب بوضبة، درب الركراكي، درب السي موسى، درب السي فارس، درب بلال، درب العرصة، درب غرناطة (طريق الباهية)، درب السي سعيد (السي سعيد بن موسى هو علاف أو كبير العسكرالمشاة وهو أخ أبا أحماد واصي السلطان العلوي عبد العزيز على العرش بعد وفاة الحسن الأول ، حولت داره إلى متحف)، قاع الحومة، و معلمة من أهم الكنوز المعمارية بالمغرب : قصر باهية أبا حماد .
دروب رياض الزيتون القديم هي : درب القبور، درب سيدي بو لوقات، درب الخضر، درب الزواق ، درب السبيطار، درب الجديد، درب البئر، درب بن عمران، درب الجامع، درب الأحباب (الكلاب قديما)، عرصة موسى الطوالة، درب شعبان ، درب الساقية .
وتعتبر عرصة بو عشرين بجوار روضة ( مقبرة ) سيدي الكامل المجال الأخضر المنتصب بين رياض الزيتون و الملاح .
وتعتبر عرصة بو عشرين بجوار روضة (مقبرة) سيدي الكامل المجال الأخضر المنتصب بين رياض الزيتون والملاح .
2-1-2-4-1) تنسب العرصة إلى أديب مراكش في القرن 19م الحسين بن الطيب بن اليماني بو عشرين الخزرجي المكناسي الأصل والمراكشي المنشأ والولادة. كان وزيرا للسلطان العلوي محمد الرابع وألف ” التنبيه المعرب عما عليه الآن حال المغرب ” الذي طبع ونشر مؤخرا. تحوٌل هذا المجال الأخضر إلى مكتب البريد و موقف للسيارات .
وتنسب مقبرة سيدي الكامل قبل أن تقبرها المصالح البلدية إلى سيدي احمد الكامل بن الولي الصالح سيدي بو عمرو دفين رياض العروس . و عزل مبنى الضريح من المقبرة التي تحولت في 2002 إلى مقهى وحديقة عمومية مغروسة على الطريق أمام مطعم الدويرية ( = تصغير دار ) بحي الملاح سابقا / حي السلام حاليا في التسمية الرسمية لا الشعبية.
قصر الباهية اكدال با احماد : نسبة إلى الصدر الأعظم والوصي على عرش السلطان عبد العزيز العلوي 1894 / 1900، والأكدال (مفرد أكدلان وإكدلن هي مراعي الجبال العالية التي يحكمها العرف) أصبح يدل في لهجة مراكش علي المجال الأخضر المخزني الذي تتنفس منه المدينة السلطانية، وصٌدر المصطلح إلى المدن الإمبراطورية الأخرى ( حي أكدال بالرباط مثلا ) . واكدال أبا احماد تقليد للمجال الأخضر جنوب القصبة، يكون على مساحة 19 هكتارا شرق رياض الزيتون و شمال الملاح امتدادا مباشرا لقصر الباهية، أحد المعالم العمرانية الشهيرة بالحمراء؛ و هو بناء تقليدي بدأه موسى وأتممه ابنه با حماد وتطغي الرسوم الزيتية في تزيين بناءه. سكن به السلطان عبد العزيز واستعملته فرنسا مقرا للإقامة العامة و سكن ممثل الحماية بمراكش. استعملته فرنسا مقرا للإقامة العامة لممثل الحماية بالمغرب أصبح اليوم قبلة الزوار والسياح.
تعرض اكدال أبا احماد للزوال وبنيت على جزء من أرضه ثانويتين وإعداديتين وثلاث مدارس ابتدائية، مخفر شرطة، مركز صحي وعمارة لإسكان الموظفين ……
حي جنان بن شكرة :
تسمية جنان بن شقرة : ينسب إلى علي بن مسعود بن شقرة قائد من قواد عبد الله الغالب السعدي ; وحاكم (والي) مراكش والمتوفى سنة 984 هجرية أو لمن كان قائدا واليا على مراكش أيام محمد بن عبد الله السعدي 1573/1575 أو نسبة إلى القائد عبد السلام بن شكرة الزمراني وزير الحرب في بداية القرنXX المعاصر للمنبهي كانت تنشر به زرابي بن شكرة وهو نوع مشهور بمراكش
الدروب : درب اشقفان ؛ درب الحمّام ؛ درب السي إبراهيم؛ درب الفران ؛ درب المنابهة ؛ درب أكدال؛ درب المعدة ؛ درب سيدي داوود . سيدي داود ضريح و المسجد الجامع بالحي أمام ميعارة(= مقبرة اليهود

المجال الممتد من القصبة إلى لحزام الأخضر الجنوبي : أكدال
الأحياء التابعة لحي القصبة :
حي الملاح: تبلغ فيه الكثافة السكانية أكثر من 1000 نسمة في الهكتار مقابل 390 ن / هك كمعدل العام بالنسبة للمدينة .
تسمية الملاح :
سميت حارة اليهود حارة أبي عبيدان بمراكش ثم ظهر حي يهودي بفاس الجديد بالعاصمة المرينية بفاس في بداية القرن 15م؛ يعتقد أن تسمية “الملاح” ظهرت بالعاصمة السعدية مراكش في 1639 كما تؤكده المدونات اليهودية وجاءت في نص عربي في النصف الثاني من القرن 17 م وفي المصادر التاريخية الفرنسية في 1767، لتنتشر بالمغرب و تطلق حتى على القلع التجارية البرتغالية على الساحل الأطلنطي . كان الشعب المراكشي يسمي حي الملاح بعكس معناه “المسٌوس” بمعني “الذي لا يوجد به ملح” استهزاء بكيفية بتعاملهم مع رؤوس البشر في تصبيرها بالملح . وقد بٌدل اسمه إلى ” حي السلام “، بمناسبة تسمية مدينة مراكش حامل السلام أو مرسول السلام في 1987 ليكون فألا حسنا على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الشرق الأوسط .
والملاُح كلمة قد تشتق من عملية تمليح لحم الخنزير المسمٌاة “ملاٌح” ( بضم الميم Moullahoune ( ، لكن التفسير
الراجح هو اشتقاق الكلمة من حرفة تمليح الرؤوس المقطوعة حتى لا تنبعث منها الروائح الكريهة قبل عرضها للعموم بساحة جامع الفنا وعلى أبواب الأسوار، باب الخميس مثلا، لكي تكون عبرة لمن قد تسوٌل له نفسه عصيان السلطان لأنٌ الحرفيين اليهود كانوا متخصصين في تمليح رؤوس البشر المقطوعة وهي حرفة تأخذ جذورها من حرفة تحنيط الموميات بمصر .
انطلاقا من بداية العهد السعدي، في 1562م / 1563م ( حسب الإفراني ) جمع يهود المواسين الأندلسيي الأصل و يهود أسول/ حارة الصورة الريفيي الأصل في مجال حضري مستقل ، بني لهم بجوار قصر البديع، وأعطي جميع مقومات الحي “الذي صار منار تشع منه العلوم اليهودية على مناطق سوس والأطلس ومدن الساحل الجنوب أطلسية ” : من بناية دينية للتعبٌد وسوق محلي ودروب ودور للسكن والكل محصن بسور ينفتح على المدينة الإسلامية بأبواب تغلق ليلا ومتى اقتضى الحال .
دروب الملاح: درب السعادة (أم قنين)، درب الخير، درب الفلاح؛ درب السوق؛ درب الزاويا (درب أزولاي)؛ درب الهري؛ درب الحرار؛ درب الطالب (يعقوب أبطان)؛ درب الصابة (ليسيا)؛ درب بلبابي؛ درب الصاكة؛ درب الجامع الكبير؛ درب التاجر (كوركوس)، درب الكرنة؛ درب رجراجة (السلالي بن حمو)؛ درب الشمع (شمعون)؛ درب لحباس؛ درب زمران، درب التوبة؛ درب الحراث؛ درب المستقبل (المساس)؛ درب العاطي الله؛ درب المنشورة (المتورة)؛ درب الفتح (فرانسيسكو).
جنان العافية ( عرفت العراصي بالمدينة أنها بستان كبير مغروس و فيه بناء ، وعرف الجنان التاريخي أنه بستان كبير و فسيح مغروس و ليس فيه بناء ؛ و جل هذه المجالات الخضراء استهلك في البناء )
جنان العافية :
العافية تعني الصحة والسلامة وتكنى بها النار في لهجة مراكش لأن استعمال النار مطهر وممارس في التطبيب التقليدي لمعالحة بعض الأمراض. وقد تشتق كلمة العافية من اسم البستان والمقبرة الألفية المجاورة في نهاية العهد غرس بأمر من السلطان محمد بن عبد الله العلوي؛ وبلغت مساحته 13 هكتارا من غرس الزيتون
فتح للسفير الأسباني دون جورج خوان لنصب خيام البعثة التي كان يقودها في1767 واستعمل في عهد الحماية الفرنسية على المغرب مجالا حيويا لتوسيع حي الملاح فبنيت عليه مدرسة ابتدائية و عمارات سكنية خاصة باليهود.
حي بريمة : بجنوب شرق المدينة العتيقة تدخل حومة بريمة في عداد الأحياء التابعة للمدينة السلطانية وقد يكون بناؤها تم بأرض جنان الصالحة (على اسم إحدى أخوات الأمير علي بن يوسف بن تاشفين) وهو بستان اشتهر ذكره في الأغنية الطفولية الشعبية بالمدينة القديمة : مطلعها ” آ جرادة مالحة ’فين كنت سارحة ’ في جنان الصالحة .
التسمية : شاع عند العامة اعتمادا على الرواية الشفوية أن اسم “بريمة” مشتق من اسم آلة حفر استعملت لحفر منفذ عبر جدار السور إلى قصر البديع (= فحل) في الأصل .
“برّم” في اللهجة الدارجة تعني أدار الشيء من دورة كاملة إلى عدة دورات؛ يقال للشخص “دور وتبرّم” أي انعرج في سيرك ونسمع أن الخياط يبرّم “الصابرة”، فسمي مدخل الحي (باب بريمة) ثم عمم الاسم على الحي السكني المجاور.
ويرى آخرون أن بريمة جاءت من ” بئر و ماء ” للدلالة على وفرة المياه الباطنية أو للحث (= برّي) على البحث عن الماء ( برّي ماء) فأصبح اسم الحي “بريمـة”؛ شيد السلطان العلوي محمد بن عبد الله في 1269 هج ومسجد بريمة هو الوحيد بمراكش يتميز بصومعة ذات شرفة واحدة موجهة نحو الباب الرئيسي للمسجد لمنع المؤذن من الإطلال على القصر الملكي .
الدروب بالحـي :
درب أهل سوس (أطلقت عبارة أهل سوس أيام السعديين في القرن 16م، على الرحامنة، لوداية وأولاد أحمر )، درب اشتوكة، درب باب الهري؛ درب سيدي أمين (به ضريح ولي الله )؛ درب الجديد ؛ درب هوارة، درب زمران، السويقة والطوالة.
حي القصبة = تامراكشـت
فتح في سور القصبة باب رئيسي جميل سمي باب أكناو على بعد 20 متر من باب الرب (أو باب نفيس)؛ و قد اشتق الاسم من أكناو نسبة إلى كناوة Gnaoua من غانا، والألف المهموزة تدل على الانتساب في اللهجة المحلية مثل أكنسوس أو أقديم…..أو يرجع مصدرها إلى اسم حارس الباب الذي أشرف على بناءه لمدة طويلة دامت من توليه المهمة إلى أن فارق الحياة .
التسمية :
marrakech_gate2كانت الأرض التي بني عليها الحي جزءا مما سمي “حومة الصالحة” إحدى أحياء مراكش المرابطية جنوبا مثل حي “حارة السورة” شمالا على أسم “السورة” و”الصالحة” بنتي أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، وقد اشتهرت الصالحة بجنانها في أغنية الأطفال المغاربة . رقيت الحومة السكنية إلى دار إمارة بعد توسيع الحي غربا و جنوبا لما بني بها الموحدون قصبة معزولة عن مدينة مراكش المرابطية.حملت اسم تامراكشت في بداية التأسيس ثم ” القصبة ” إلى اليوم .
وقد أرخ ابن عداري لهذا الحي بقوله: ” فاتفق رأيهم على زيادة مدينة متصلة من جهة القبلة ؛ ورجعوا إلى الخليفة وأعلموه بذلك، فرأى رأيهم وأمضى سعيهم وأمر العبيد والرجال بهدم السور المذكور وبنا باب الشريعة مدة من أربعين يوما حتى كمل وجاء على قدر فيه وأمل ….”؛ كما جاء في كتاب الاستبصار لمؤلف مجهول : ” ….و زاد عليه مدينة أخرى تقارب الأولى في دورها؛ وكانت بحائر عظيمة، فبناها قصورا وجامعا وأسواقا وفنادق وجلب التجار إلى قيسارية عظيمة لم يبق في مدن الأرض أعظم منها وأمر بعمارتها سنة 585 هج / 1189م……..” وزاد ابن سعيد .” … ولا أدري كيف أصل إلى غاية الوصف، أصف به ترتيب هذه المدينة المحدثة؛ فإنها من عجائب همات السلاطين، ذات أسوار ضخمة وأبواب عالية وبها قصر الخلافة وبها ديار عظيمة، منها دار البلور ودار الريحان وكل دار منها لا تخلو من الماء والبساتين العجيبة والمناظر المرتفعة على بسائط مراكش …”
تضم القصبة دار الإمارة أي دار المخزن المتكونة من القصور الملكية والمشاور وحدائق اكدال ومنتزهاتة بالإضافة إلى أطلال قصر البديع شمالا؛ وتحيط بها أحياء تابعة منها باب احمر لإسكان عبيد دار المخزن، جنان العافية، الملاح لحماية الأقلية الدينية المغربية بتقريبها من السلطان، التوارك الذي اسكن فيه احمد المنصور الذهبي حرسه من الزنوج الأفارقة وسيدي ميمون الذي أنشأ في العهد الموحدي لإيواء قبائل صنهاجة و هسكورة (دو فردان).
حامي المدينة السلطانية : هو أبو زيد عبد الرحمان بن خطيب الحنفي الشهير بالإمام السهيلي581 هج متصوف وفقيه، معلم وعالم كفيف منذ عمر 15 سنة دفن بباب الشريعة المجاور لباب الرب.
يوم الزيارة : الاثنيــــن
مسجد مولاي اليزيد القصبة صومعته معاصرة لصومعة الكتبية، تشبهها في الشكل وليس في الحجم .
دار الإمارة التي تضم دارالمخزن المتكونة من القصورالملكية والمشاور وحدائق اكدال ومنتزهاتة بالإضافة إلى أطلال قصر البديع شمالا .
الدروب بحي القصبة :
-من مدخل باب أكناو إلىساحة مسجد مولاي اليزيد ) درب الحمام + درب السدرة + درب الحجرة؛
-التوارك / ساحة قصيبت النحاس) : درب السباعية + درب دمنات + درب الوالدين + درب زهرة الغرض + درب عيوش + درب للا إزا احماد .
بين بوطويل والقصر الملكي) درب المكينة + درب دار البديع + درب سي حسي + درب الرياض + صهريج كناوة + درب الصويرة + درب الشبانات + درب البير + درب اكركور + درب عبدة + درب حربيل
– بو طويل ) درب اكادير + درب الجديد + درب بن زينة + درب المنابهة + درب الرحالة + درب بايسي + درب البغالة + درب ابزو.
-الامتداد اليساري لطريق دار المخزن ) + درب المحاميد + درب قبالة او صحراوة + درب لوداية + درب العرب + درب القاضي + درب امزميز + درب اشتوكة
-حومة باب احمر : نتجت عن توسع شرقي للمدينة السلطانية على اراضي كانت عراصي و جنان الزيتون وظيفتها تلبية الحاجيات الغذائية لدار المخزن من خضر وفواكه،
بني هذا الحي في عهد السلطان محمد بن عبد الله (ق 18م) ؛ و كان ، حتى وقت متأخر من الزمن المعاصر، مخصصا لإسكان عبيد دار المخزن . أضيف باب الحي إلى الأبواب العتيقة في العهد العلوي
والتسمية احمر نسبة إلى اللون الأسود ( يتشاءم أهل المنطقة من ذكر كلمة اسود فتنعت البشرة الشديدة السواد ب “الحليب ” ويكنى اللون الأسود بالبشرة الحمراء الداكنة كما يسمي فلاحوا الحوز البقرة الحلوب ذات الشعر الأسود والأبيض بالبقرة الزرقاء …)؛ وقد زعم البعض أن اسم الباب والحي نسب إلى قبيلة أحمر الوفية للمخزن والتي كانت الأعضاء المنتمون إليها يستقرون بالحي داخل الباب حينما أضيفت قبيلة أحمر بصفة استثنائية ومؤقتة إلى قبائل الجيش .
سيدي عمارة نسبة إلى الولي الصالح أبو حفص سيدي عمر بن قاسم المعروف عند العامة بسيدي عمارة (يتغني به مقترنا بالليل في الأغنية الشعبية المراكشية وفي العيطة وفي بعض أغاني كناوة)؛ يرجح أن تكون البناية الضريح، الموجودة قرب باب إغلي، ضريح مقبرة بائدة بقي جزء منها يعمل يدعى مقبرة للا بنت العروسي، في الضفة الأخرى من الطريق خارج السور الإسماعيلي، في مدخل جنان أكدال الذي كان محميا ببرج مراقبة فخم وهو معلمة تاريخية سميت “السقالة” ؛ و لعل بناء هذا الضريح كان سببا في تكوين حي هامشي بالقرب منه دعي سيدي عمارة .
marrakech_macnqalmaghrebدروبه القديمة هي : درب العين وهي انبجاس كان الماء ينبع منه؛ درب العبيد وهم الذين كانوا يشتغلون بدار المخزن قبل ترحيلهم إلى الرباط مع ترحيل السلطان إلى العاصمة التي أحدثها الاستعمار الفرنسي، درب تاملالت نسبة إلى موطن السكان الأولين ، كما يوجد بالحي زقاق يدعى الطوالة تجمعت به دكاكين البقالة و فران و مسجد . ثم أضيفت إلى الحي القديم تجزئة “برج أكدال” وتتكون من سبع مجموعات سكنية Blocs بها 31 منـزلا منحت كتعويض عن سكناهم لمن رحل من داره بحي سيدي ميمون بالمدينة العتيقة .
الحزام الأخضر الجنوبي : أكدال بستان تاريخي في أقصى جنوب المدينة السلطانية ( اكدال كلمة امازيغة مشتقة من كدل بمعنى اغلق الشيء وقد تفيد الدعيرة والغرامة ؛ وايت كدال هم المكلفون بفتح وإغلاق مجال الرعي الجماعي، ويعلن عن الفتح بإشعال لهيب نار… أما البكري فيربط معنى أكدال بمربط الخيول أو بمكان تربية الخيولHaras). وهو بلغة مراكش جنان الملوك والأمراء بينما تسمى البساتين التي يملكها الميسورون والنخبة من الشعب عرصة ورياض؛ ويظل أكدال بستان تاريخي كبير بجنوب القصبة يدخل في تعريف براءة Charte البندقية Venise، يضم اكدال دار الهناء الذي يوجد بمخزنه قارب تاريخي، واكدال لغريسية الذي غرست نخلة بجزيرة وسط صهريجه، جنان رضوان المشهور بمنتزهه أو جناح النـزهة pavillon de la plaisance وبقصر الدار البيضاء ويمتد تبما فيه على مساحة 440 هك جنوب المدينة السلطانية، أقصى جنوب المدينة العتيقة. لهذا النوع من البساتين الذي شيد به الملوك المغاربة على مر العصور (آخرهم السلطان العلوي محمد بن عبد الرحمان) منتزهات وجعلت منه التراكمات التاريخية إرثا ونصبا تاريخيا حيا Monument vivant يدخل في تعريف براء ة البندقية Charte de Venise، منحت منظمة بنيتون ستدي رشرشي Ricerche Benetton Studi سنة 2000م جائزة كارلو سكاربا Carlo Scarpa اعترافا بقيمته الحضارية .
ملك خاص فتح منه ” أكدال دار الهناء ” في وجه العموم للزيارة يومي الجمعة والأحد بينما أغلق اكدال لغريسية وباقي الحنان في وجه الزوار .
وأكدال ملك خاص فتح منه في وجه العموم للزيارة جناح ” أكدال دار الهناء ” يومي الجمعة والأحد بينما أغلق اكدال لغريسية و باقي الجنان في وجه الزوار . و قد ظل حتي وقت قريب حاجزا أمام توسع النسيج الحضري للمدينة في اتجاه الجنوب ؛ لكن مشروع أكدال الذي دشن الملك في اكتوبر 2001 على مساحة 96 كتار منها62 هكتار مقسمة على المنشآت السياحية يهدف إلى خلق مدينة – بستان cité-jardinمدمجة مع مساحات ودورات سياحية والنزهات المنظمة بشكل دورة للراجلين تهم أيضا الراكبين على الدراجات والعربات المجرورة بالخيول تقضي بالتفرج على عدد معين من المناظر في زمن محدود بغية خلق جو من التنزه convivialité على النمط المراكشي يستوحي روحه مما كان يعمل به في عراصي مدينة البهجة، سيعزز بإحداث قطب لتنشيط أوقات الفراغ ؛ ويتمحور المشروع، الذي بدأ ينفذ، حول 48 حصة موزعة على 18 فندقا من صنف 4 و 5 نجوم و4 قسمات للسكن في شقق و فيلات- رياض أو بيوت أنيقة مع حدائق داخلية وخارجية محيطة، و8 حصص من الأرض للتجهيزات الإدارية والتجارية ولمستشفى خاص وأماكن للترفيه والرياضة ؛ وستخلف الفندقة بمنطقة أكدال 2800 منصب شغل مباشر و1000 منصب شغل غير مباشر…..
وبعد إتمام مشروع أكدال وشارع محمد السادس الذي انطلق من تاركة و ابتلع شارع فرنسا واخترق غابة الزيتون بباب الجديد ليصبح محورالرسم التخطيطي المديري لإعداد المجال الحضري بمراكش، وبعد توسيع طريق أمزميز يينظلق إعدادالمنطقة للسياحية الشريفة

الموضوع التالي: عبد الجبار الوزير